بداية قوية لحامل اللقب في مراكش
استهل المنتخب الإيفواري مشواره في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025™ المقامة بالمغرب، بفوز ثمين وصعب على نظيره منتخب موزمبيق بنتيجة 1-0. واحتضن ملعب مراكش الكبير هذه المواجهة مساء الأربعاء 24 ديسمبر، حيث دخل "الأفيال" اللقاء بصفة حامل اللقب والهدف هو حصد النقاط الثلاث وتأكيد الجاهزية للدفاع عن التاج الإفريقي. وعلى الرغم من السيطرة الواضحة لساحل العاج منذ الدقائق الأولى، إلا أن الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي وسط تنظيم دفاعي صلب من جانب "أفاعي" موزمبيق الذين حاولوا امتصاص حماس الإيفواريين.
أماد ديالو يفك الشفرة وتألق كيسيي
دخل المنتخب الإيفواري الشوط الثاني بتركيز أكبر، ولم ينتظر طويلاً حتى تمكن النجم الشاب أماد ديالو من فك شفرة الدفاع الموزمبيقي في الدقيقة 49، بعد تمريرة ذكية ومميزة من القائد فرانك كيسيي. هذا الهدف كان كافياً لكسر الجمود وإعطاء الأفضلية لـ "الأفيال" الذين واصلوا ضغطهم الهجومي لتعزيز النتيجة، إلا أن صمود دفاع موزمبيق ويقظة حارسهم حالت دون تسجيل المزيد من الأهداف.
وفي المقابل، قدم فرانك كيسيي أداءً بطولياً في وسط الملعب، حيث ربط بين الخطوط ببراعة وكان صمام الأمان ومصدر التمويل للهجمات الإيفوارية.
الحفاظ على الشباك وتأمين الصدارة
في الدقائق الأخيرة، حاول منتخب موزمبيق التقدم للأمام بحثاً عن هدف التعادل، لكن الحارس الإيفواري يحيى فوفانا كان في الموعد وقدم تدخلات حاسمة حافظت على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية.
هذا الانتصار يمنح ساحل العاج بداية مثالية وثلاث نقاط غالية تضعهم في صدارة المجموعة مبكراً. الفوز بنتيجة 1-0، رغم ضآلته، يعكس الشخصية القوية لحامل اللقب الذي يعرف كيف يحقق الانتصارات في المباريات الافتتاحية الكبرى، وهو ما يمنح الفريق دفعة معنوية هائلة قبل خوض بقية مواجهات دور المجموعات.
رسالة طمأنة وتطلع لمواصلة الزحف
بهذه النتيجة، وجه المنتخب الإيفواري رسالة طمأنة لجماهيره حول قدرته على الذهاب بعيداً في هذه النسخة المغربية وتكرار إنجاز 2023.
الاستقرار الفني وظهور نجوم مثل أماد ديالو وفرانك كيسيي بمستوى عالٍ يبشر بمشوار ناجح للفيلة في البطولة. وتتطلع ساحل العاج الآن إلى المباراة القادمة لتعزيز صدارتها وحسم بطاقة التأهل مبكراً إلى الدور ثمن النهائي، لتجنب أي حسابات معقدة ومواصلة السير بخطى ثابتة نحو الحفاظ على اللقب القاري الغالي.
