أضاف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي فصلاً جديداً إلى كتابه القياسي الذي يبدو أنه لن ينتهي، حيث أصبح رسمياً اللاعب الأكثر صناعة للأهداف (التمريرات الحاسمة) في تاريخ كرة القدم.
جاء هذا الإنجاز التاريخي بعد أن قدم ميسي تمريرته الحاسمة رقم 405 في مسيرته الكروية، متخطياً بذلك رقم الأسطورة المجري الراحل فيرينتس بوشكاش الذي توقف رصيده عند 404 تمريرات حاسمة.
إنجاز عمره 20 عاماً من الإبداع
أتم ميسي هذا الإنجاز الخالد خلال مشاركته الأخيرة مع ناديه إنتر ميامي في مواجهة نيويورك سيتي، التي فاز بها فريقه 5-1 وتأهل على إثرها لنهائي الدوري الأمريكي.
ورغم بلوغه سن الـ 38، يواصل ميسي إثبات أنه صانع اللعب الأول في العالم، حيث لم يكن تفوقه في الأهداف فقط، بل في قدرته الخارقة على تمكين زملائه من التسجيل، سواء كان ذلك مع برشلونة، أو باريس سان جيرمان، أو إنتر ميامي، أو المنتخب الأرجنتيني.
المساهمات التهديفية الإجمالية
وبتجاوزه لهذا الرقم القياسي الجديد، يعزز ميسي مكانته كأكثر لاعب مؤثر في تاريخ اللعبة على الإطلاق.
وبإجمالي 405 تمريرات حاسمة إلى جانب رصيده الهائل من الأهداف (الذي يقترب من 900 هدف)، يصبح ميسي اللاعب الوحيد الذي يمتلك أعلى رصيد من الأهداف وأعلى رصيد من التمريرات الحاسمة على مر العصور، مما يؤكد أنه ظاهرة لا مثيل لها في الجمع بين مهارة التهديف وفن صناعة اللعب.
