في مفاجأة مدوية، قطع النجم الجزائري يوسف بلايلي وعداً باللحاق بالمشاركة في كأس العالم 2026، متحدياً بذلك إصابة قطع الرباط الصليبي، التي تعتبر كابوساً لأي لاعب. ورغم أن إصابته في ديربي تونس الشهير بين الترجي والإفريقي في 9 نوفمبر 2025، حرمت اللاعب من المشاركة في كأس أمم أفريقيا 2025، إلا أن بلايلي يرفع سقف طموحاته نحو أكبر محفل كروي عالمي.
العودة ممكنة خلال ستة أشهر
خضع بلايلي لعملية جراحية معقدة بنجاح في مستشفى "سبيتار" في قطر، وهي الخطوة الأولى في تحدي ستة أشهر للعودة إلى الملاعب. وفي تصريحات خاصة لمنصة "winwin"، أكد الأطباء أن فترة العلاج لن تتجاوز ستة أشهر، مما يمنح اللاعب الوقت الكافي للوصول إلى جاهزية كاملة قبل انطلاق المونديال في يونيو 2026.
المثير للإعجاب هو تجاوب جسد بلايلي مع بروتوكول العلاج الأولي، حيث أكد اللاعب أنه سيبدأ بالجري بعد ثلاثة أسابيع من العملية، ما يزيد من تفاؤله بالعودة قبل الموعد المتوقع.
تجربة الماضي تعزز التفاؤل
تفاؤل بلايلي ليس عبثياً؛ فمسيرته الكروية مليئة بالتحديات التي تغلب عليها بقوة. بعد الإيقاف لمدة عامين عام 2015، عاد بلايلي ليقود الترجي للتتويج بدوري أبطال أفريقيا مرتين متتاليتين، ثم قاد منتخب الجزائر للتتويج بكأس أمم أفريقيا 2019.
وفي رسالة للجماهير، قال بلايلي: "التجارب القاسية والصعبة دائماً ما تعيدني أقوى"، مؤكداً أن هذه التجربة الأخيرة ستكون نقطة انطلاق للعودة الأفضل في تاريخه.
الدعم المعنوي يُسهل التعافي
لم ينسَ بلايلي الإشادة بالدعم الكبير الذي تلقاه، سواء من نادي الترجي التونسي ممثلاً في رئيسه حمدي المدب، أو من الاتحاد الجزائري لكرة القدم. هذا الدعم يمنحه الحافز لمواصلة برنامج التأهيل المكثف بين تونس وقطر، والتركيز على الهدف النهائي: تحقيق حلم المشاركة في كأس العالم لأول مرة في مسيرته.
