تونس في قلب العاصفة: تحدي هولندا واليابان في المجموعة السادسة بمونديال 2026


 

أصبحت معالم المجموعة السادسة في كأس العالم 2026 أكثر وضوحاً، حيث تأكد أن المنتخب التونسي، "نسور قرطاج"، سيواجه عملاقي القارة الأوروبية والآسيوية (هولندا واليابان)، بالإضافة إلى الفائز من الملحق الأوروبي ب، والذي سيخرج من بين أربعة منتخبات أوروبية قوية هي: السويد، أوكرانيا، بولندا، وألبانيا. هذا التحديد يضع تونس أمام تحدٍ جديد يتطلب دراسة دقيقة لجميع السيناريوهات الممكنة.

التهديد الثنائي: هولندا واليابان

تظل المواجهتان ضد هولندا و اليابان هما الأثقل في المجموعة. هولندا تمثل قوة عظمى وتعد مرشحاً لحسم صدارة المجموعة بفضل خبرتها وتاريخها الطويل في المونديال. أما اليابان، فتمتلك سرعة فائقة وانضباطاً تكتيكياً يجعلها منافساً خطيراً على البطاقة الثانية. إن أي نقطة تنتزعها تونس من هذين المنتخبين ستكون بمثابة إنجاز وتفوق حقيقي.

تحليل التحدي الأوروبي المنتظر

فيما يخص الخصم الأوروبي، فإنه سيكون بالتأكيد فريقاً منظماً تكتيكياً، سواء كان السويد أو بولندا (المعتادان على التأهل) أو أوكرانيا أو ألبانيا. على الأرجح، ستكون المباراة ضد هذا المنتخب هي المفتاح لتأمين المركز الثالث المؤهل. يتطلب هذا الأمر من الجهاز الفني التونسي دراسة معمقة لأسلوب اللعب السويدي (القوة البدنية) أو البولندي (الاعتماد على النجوم كليفاندوفسكي)، حيث يجب على "نسور قرطاج" أن يضمنوا الفوز في هذه المواجهة الحاسمة.

خطة العبور: الرهان على الأداء المباشر

لتجاوز المجموعة، يجب أن ترتكز استراتيجية تونس على هدفين: أولاً، حصد النقاط الكاملة أمام الفائز من الملحق الأوروبي. ثانياً، انتزاع نقطة على الأقل من مواجهة اليابان، مع أداء مشرف أمام هولندا يقلل من فارق الأهداف السلبي المحتمل. هذا المسار، الذي يضمن 4 نقاط على الأقل، سيعزز بشكل كبير من حظوظ تونس للتأهل إلى الأدوار الإقصائية كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في ظل نظام المونديال الموسع.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال