الفراعنة والبافانا يتصدران والمجموعة الأولى تشتعل بالتعادلات


 

ريمونتادا مصرية قاتلة في أكادير

نجح المنتخب المصري في تجاوز فخ البدايات بصعوبة بالغة، بعدما قلب تأخره أمام منتخب زيمبابوي إلى فوز مثير بنتيجة 2-1 في اللقاء الذي استضافه ملعب "أدرار" بأكادير. 

المباراة بدأت بصدمة للفراعنة إثر استقبال هدف مبكر في الدقيقة 20 عن طريق برينس دوبي، وسط ارتباك دفاعي واضح. 

لكن الروح القتالية لكتيبة حسام حسن ظهرت في الشوط الثاني، حيث أدرك عمر مرموش (رجل المباراة) التعادل في الدقيقة 64 بتسديدة رائعة، قبل أن يتقمص القائد محمد صلاح دور البطولة ويسجل هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90، ليمنح مصر أول ثلاث نقاط غالية في مشوار استعادة اللقب القاري.

جنوب إفريقيا تتصدر مجموعة الفراعنة من مراكش

وفي قمة أخرى ضمن المجموعة الثانية، حقق منتخب جنوب إفريقيا "البافانا بافانا" فوزاً مهماً على نظيره الأنغولي بنتيجة 2-1 في ملعب مراكش. 

افتتح أوسوين أبوليس التسجيل لجنوب إفريقيا في الدقيقة 21، قبل أن يدرك "شو" التعادل لأنغولا في الدقيقة 35. 

وفي الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، وتحديداً في الدقيقة 79، نجح النجم لايلي فوستر في حسم المواجهة بهدف ثانٍ، ليخطف صدارة المجموعة بفارق الأهداف عن المنتخب المصري، في انتظار المواجهة المباشرة المرتقبة بينهما في الجولة القادمة.

تعادل مثير يحكم قمة مالي وزامبيا

أما في المجموعة الأولى، فقد خيم التعادل الإيجابي 1-1 على مواجهة مالي وزامبيا التي أقيمت بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء. المنتخب المالي كان الأقرب للفوز بعد سيطرته على مجريات اللقاء وافتتاحه للتسجيل عبر لاسين سينايوكو في الدقيقة 62، وذلك بعد إهدار ركلة جزاء في الشوط الأول. 

إلا أن "الرصاصات النحاسية" الزامبية أبت الخروج خاسرة، حيث خطف النجم باتسون داكا هدف التعادل القاتل في الدقيقة 90+2. 

هذه النتيجة أبقت المنتخب المغربي منفرداً بصدارة المجموعة الأولى بـ 3 نقاط، يليه مالي وزامبيا بنقطة لكل منهما.

خارطة الطريق للجولة القادمة

بهذه النتائج، تتجه الأنظار الآن نحو الجولات القادمة التي ستكون حاسمة في تحديد هوية المتأهلين. المنتخب المصري سيصطدم بمنتخب جنوب إفريقيا يوم الجمعة 26 ديسمبر في "موقعة الصدارة" للمجموعة الثانية، بينما ستحاول مالي استعادة توازنها أمام المغرب في اختبار حقيقي لقوة "أسود الأطلس". 

الإثارة بلغت ذروتها في الملاعب المغربية، وبات من الواضح أن نسخة 2025 لن تبوح بأسرارها بسهولة في ظل التقارب الكبير في المستويات الفنية بين المنتخبات المشاركة.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال